الوصف
تعد الثقافة الطريقة ألي مجتمع في العيش والحياة، وهي الوسيلة التي تشكل
أنماط األفراد، وتساعدهم على تنظيم معتقداتهم وقيمهم ومعارفهم، من حيث
كونها الوسيلة الفاعلة في تشكيل أساليب وممارسات السلوك اإلنساني، وبناء
الطباع والمعرفة، وهي الواقع الذي يعيشه اإلنسان ويحاكي الحياة من خالله،
كما تعكس وعي اإلنسان الفعلي الداخلي.
فالفرد يكتسب ثقافته منذ والدته وعبر مسيرة حياته، من خالل الخبرات
الشخصية، والتثقيف المعرفي؛ من هنا فإن اكتساب الفرد للثقافة بطريقة صحيحة
يدفعه إلى تأدية أدواره المنوطة به، وتسهيل س ُ بل ووسائل التفاعل والتواصل
االجتماعي، وإشباع حاجات الفرد البيولوجية من خالل إمداده بأنماط سلوكية
مشتركة، وإتاحة سبل توطيد األواصر والتعاون بين األفراد، ويأتي هذا الكتاب
بمنظور اجتماعي تربوي في محاولة إلى ترسيخ الثقافة الحياتية، الذي يتبلور
في ستة فصول، حيث يناقش الكتاب في فصله األول الثقافة الروحية مفهومها
وأهميتها، ومجاالتها التي تتمحور حول سالمة المعتقد عند اإلنسان كأساس
ثقافي مهم في بناء الثقافة الروحية، وكذلك ثقافة نقاء الفكر وسالمته من
الشوائب، وثقافة الرضا والقبول والوصول إلى السالم الداخلي، وثقافة االنتماء
الوطني، مع الحرص على ضرب األمثلة والقصص وتطبيقات عملية حتى يتمكن
القارئ من فهم وتطبيق تلك الثقافة، وغرسها بالطريقة المثلى.









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.