شحن إلى جميع انحاء العالم 

نصنع أثراً .. بالمعرفة

العربية | English

ابحث عن كتاب

    هندسة الفراغ: كيف تُصاغ المجتمعات بالتفاهة

    يقدم كتاب «هندسة الفراغ: كيف تُصاغ المجتمعات بالتفاهة» قراءة نقدية لتأثير المنصات الرقمية والخوارزميات في تشكيل الوعي الجمعي، وصعود الشهرة والمحتوى السطحي على حساب المعرفة والفكر العميق. يناقش الكتاب انتقال التأثير من المثقف إلى المؤثر، وتأثير ثقافة التفاهة في القيم والعلاقات الاجتماعية والصحة النفسية للجيل الرقمي، ويطرح مداخل عملية لاستعادة المعنى، وتعزيز التفكير النقدي، وبناء مواطن واعٍ ومفكر في العصر الرقمي.

    اختر النسخة

    46,29$
    ✦دفع آمن
    ✦وصول سريع
    ✦دعم متواصل

    تفاصيل الكتاب

    اسم المؤلف

    اسم المترجم

    اللغة

    سنة النشر

    دار النشر

    ISBN

    رابط مختصر

    مشاركة

    الوصف

    هندسة الفراغ: كيف تُصاغ المجتمعات بالتفاهة

    المؤلف: أ.د. علي محمد الخوري

    عن الكتاب

    في عصر تتسارع فيه التكنولوجيا الرقمية وتتوسع فيه منصات التواصل والإعلام، لم تعد المشكلة في نقص المعلومات، بل في صعوبة التمييز بين المعرفة ذات القيمة والمحتوى السطحي الذي ينتشر بسرعة ويستحوذ على الانتباه.

    يتناول كتاب «هندسة الفراغ: كيف تُصاغ المجتمعات بالتفاهة» ظاهرة تحوّل السطحية من مجرد سلوك فردي إلى بنية ثقافية واجتماعية تؤثر في طريقة التفكير، ومعايير النجاح، ومصادر التأثير في المجتمع.

    ويحلل الكتاب دور المنصات الرقمية والخوارزميات في توجيه الانتباه، وتكرار المحتوى، وصناعة الشهرة، وإعادة تشكيل الذائقة العامة. كما يناقش كيف أصبح الظهور والتفاعل في كثير من الأحيان أكثر تأثيرًا من المعرفة والإنجاز، وما يترتب على ذلك من تراجع التفكير النقدي وضعف المعنى في الحياة العامة.

    ولا يقتصر الكتاب على نقد الظاهرة، بل يبحث في آثارها النفسية والاجتماعية، ويطرح مداخل لمقاومتها من خلال استعادة قيمة المعرفة، وتعزيز المؤسسات الثقافية والتعليمية، وترسيخ التفكير المستقل، وبناء مواطن قادر على الفهم والتحليل والمشاركة الواعية.

    أبرز الموضوعات التي يناقشها الكتاب

    1. من المثقف إلى المؤثر وعصر الوجوه المزيفة

    يناقش الكتاب التحول في معايير التأثير الاجتماعي، من المكانة القائمة على المعرفة والخبرة والإنجاز إلى الشهرة التي قد تعتمد على الظهور المتكرر وإثارة التفاعل.

    كما يتناول دور المنصات الرقمية في إبراز شخصيات لا تقدم بالضرورة محتوى معرفيًا عميقًا، وتأثير هذا التحول في مكانة المثقف وصاحب الرأي المتزن في المجتمع.

    2. هندسة السطحية وإعادة تشكيل الوعي بالخوارزميات

    يستعرض الكتاب دور الخوارزميات في اختيار المحتوى الذي يظهر للمستخدم، بناءً على اهتماماته وسلوكه السابق، وكيف يمكن أن يؤدي ذلك إلى تكرار الأفكار المألوفة وتكوين فقاعات ترشيح تحد من التعرض لوجهات نظر مختلفة.

    كما يوضح أثر هذه الآليات في تشكيل الوعي والذائقة الثقافية، وفي التأثير على قدرة الأفراد على التفكير النقدي وفهم القضايا المعقدة.

    3. عندما يصبح اللامعنى أسلوب حياة

    يتناول هذا الفصل اتساع حضور المحتوى الذي يركز على التسلية والاستعراض السريع، على حساب المحتوى الذي يدعم الفهم والمعرفة والتأمل.

    ويناقش كيف يمكن أن تتحول السطحية، مع استمرار انتشارها وتكرارها، إلى نمط مقبول من الحياة والتواصل، بما يؤثر في معايير الحكم على الأفكار والأشخاص والإنجازات.

    4. الاغتراب والاكتئاب في الجيل الرقمي

    يناقش الكتاب الآثار النفسية والاجتماعية للبيئة الرقمية، وما قد ينتج عن المقارنة المستمرة بالآخرين والسعي إلى القبول والتفاعل من شعور بالاغتراب والضغط النفسي.

    كما يسلط الضوء على أهمية فهم علاقة الاستخدام الرقمي بتكوين الهوية والعلاقات الاجتماعية، وضرورة تعزيز الوعي لدى الأجيال الجديدة.

    5. صناعة التفاهة واللا قيمة كوظيفة اجتماعية

    يحلل هذا الفصل الكيفية التي يمكن أن تتحول بها التفاهة إلى جزء من منظومة اجتماعية تكافئ الانتشار والظهور أكثر من القيمة الفعلية للمحتوى.

    ويتناول دور البيئة الإعلامية والثقافية في إعادة إنتاج هذه الأنماط، وتأثيرها في ترتيب الأولويات الاجتماعية وفي نظرة الأفراد إلى المعرفة والعمل والنجاح.

    6. التفاهة كأداة للتفكيك الاجتماعي

    يبحث الكتاب في أثر انتشار المحتوى السطحي وتراجع المعايير المشتركة في إضعاف الحوار الجاد والمساحات الثقافية المشتركة.

    كما يناقش انعكاسات هذه الظاهرة على الوعي الجمعي، وقدرة المجتمعات على بناء رؤى مشتركة والتعامل مع القضايا العامة بوعي ومسؤولية.

    7. مقاومة التفاهة ومداخل إعادة بناء المعنى

    ينتقل الكتاب من تشخيص المشكلة إلى البحث عن سبل مواجهتها، من خلال تعزيز التفكير النقدي، ودعم المحتوى المعرفي الجاد، وتطوير دور المؤسسات التعليمية والثقافية والإعلامية.

    كما يؤكد أهمية استعادة التوازن بين التكنولوجيا والإنسان، بحيث تصبح الأدوات الرقمية وسيلة لخدمة المعرفة والمعنى بدلًا من أن يكون الهدف مجرد جذب الانتباه وإطالة وقت الاستخدام.

    8. ميثاق ثقافي جديد لبناء المواطن المفكر

    يطرح الكتاب الحاجة إلى ميثاق ثقافي يعيد الاعتبار إلى العقل والمعرفة والمسؤولية المجتمعية، ويؤسس لعلاقة أكثر وعيًا مع التكنولوجيا والمنصات الرقمية.

    ويؤكد أن مواجهة التفاهة لا تعني رفض التطور التكنولوجي، بل توجيهه لخدمة الإنسان، وتعزيز استقلالية التفكير، وبناء مجتمع يقدر الفكرة والمضمون إلى جانب الصورة والانتشار.

    أهمية الكتاب

    تكمن أهمية الكتاب في تناوله العلاقة بين التكنولوجيا والثقافة والوعي الاجتماعي، وتوضيحه كيف يمكن لآليات انتشار المحتوى أن تؤثر في القيم ومعايير التأثير والتفكير.

    كما يفتح المجال للنقاش حول مسؤولية الأفراد والمنصات والمؤسسات التعليمية والثقافية في تعزيز المعرفة والتفكير النقدي، ومواجهة التراجع في جودة الحوار العام.

    لمن هذا الكتاب؟

    يناسب الكتاب:

    • المهتمين بالثقافة والإعلام والتحولات الاجتماعية.
    • الباحثين والأكاديميين وطلاب العلوم الاجتماعية والإعلام.
    • صناع المحتوى والإعلاميين والمؤثرين على المنصات الرقمية.
    • المعلمين والتربويين والعاملين في المؤسسات الثقافية.
    • المهتمين بعلم الاجتماع الرقمي وتأثير التكنولوجيا في الإنسان.
    • صناع القرار والمسؤولين عن تطوير السياسات الثقافية والتعليمية.
    • القراء المهتمين بالتفكير النقدي ومستقبل المجتمع العربي.

    ماذا ستستفيد من قراءته؟

    ستكتسب فهمًا أعمق لكيفية تشكل الشهرة والتأثير في العصر الرقمي، ودور الخوارزميات في توجيه الانتباه، والآثار الثقافية والاجتماعية للمحتوى السطحي. كما ستتعرف على مداخل لاستعادة المعنى وتعزيز التفكير المستقل وبناء علاقة أكثر وعيًا ومسؤولية مع التكنولوجيا.

    المراجعات

    لا توجد مراجعات بعد.

    كن أول من يقيم “هندسة الفراغ: كيف تُصاغ المجتمعات بالتفاهة”

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *