شحن إلى جميع انحاء العالم 

نصنع أثراً .. بالمعرفة

العربية | English

ابحث عن كتاب

    الإنسان المعاصر في ظل الثورة الرقمية

    يتناول كتاب «الإنسان المعاصر في ظل الثورة الرقمية» التحولات التي أحدثتها التكنولوجيا الرقمية في العلاقات الإنسانية والاقتصادية والثقافية، مع التركيز على تأثيرها في الهوية الثقافية والخصوصية الرقمية والتماسك الاجتماعي والصحة النفسية. كما يناقش مسؤولية الحكومات والمؤسسات والأسر في مواجهة التحديات الرقمية، ويقدم توصيات تشمل تطوير التشريعات الوطنية، وتعزيز التربية الرقمية، ودعم المحتوى الهادف، وتحقيق التوازن بين الاستفادة من التكنولوجيا والحفاظ على القيم الإنسانية والثقافية.

    اختر النسخة

    46,29$
    ✦دفع آمن
    ✦وصول سريع
    ✦دعم متواصل

    تفاصيل الكتاب

    اسم المؤلف

    اسم المترجم

    اللغة

    سنة النشر

    دار النشر

    ISBN

    رابط مختصر

    مشاركة

    الوصف

    عن الكتاب

    يستعرض كتاب «الإنسان المعاصر في ظل الثورة الرقمية» التحولات العميقة التي شهدها العالم نتيجة انتشار التكنولوجيا الرقمية خلال العقدين الأخيرين، وتأثيرها في العلاقات الإنسانية والاقتصادية والثقافية. ويوضح الكتاب أن الثورة الرقمية لم تقتصر على الابتكارات التقنية، بل امتدت إلى أنماط الحياة والتفاعل الاجتماعي وتشكيل القيم والهوية.

    ويركز الكتاب على التحديات التي تواجه المجتمعات العربية في التعامل مع هذا التحول، خصوصًا قضايا الهوية الثقافية والخصوصية الرقمية والتماسك الاجتماعي والصحة النفسية، ويقدم مجموعة من التوصيات لصانعي السياسات والمؤسسات والأسر لتعزيز الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا.

    موضوعات الكتاب

    الفصل الأول: الهوية الثقافية

    يناقش تأثير الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي في الهوية الثقافية للمجتمعات العربية، والفرص التي يتيحها الانفتاح على الثقافات العالمية، إلى جانب التحديات المرتبطة بالحفاظ على القيم المحلية والجذور الثقافية.

    كما يتناول دور الخوارزميات في تشكيل المحتوى الذي يتعرض له المستخدمون، وظاهرة «فقاعات الترشيح» التي قد تحد من الاطلاع على وجهات النظر المختلفة وتؤدي إلى العزلة الفكرية.

    الفصل الثاني: الخصوصية الرقمية

    يتناول التحديات المتعلقة بجمع البيانات الشخصية وتحليلها واستخدامها لتحقيق مكاسب اقتصادية، وتأثير هذه الممارسات في اختيارات الأفراد وسلوكهم.

    ويبرز الكتاب أهمية وضع تشريعات واضحة لحماية البيانات، وتعزيز الشفافية والمساءلة، وضمان عدم استخدام المعلومات الشخصية لأغراض تجارية أو سياسية دون موافقة المستخدمين.

    الفصل الثالث: التماسك الاجتماعي

    يناقش تأثير انتقال التفاعلات اليومية إلى المنصات الرقمية في العلاقات الإنسانية المباشرة والروابط الاجتماعية. كما يوضح التحديات المرتبطة بالوحدة والعزلة النفسية والقلق والاكتئاب، وأهمية التفاعل الواقعي في بناء الثقة والتواصل الفعال بين الأفراد.

    الفصل الرابع: العلاقات الإنسانية والصحة النفسية

    يركز هذا الفصل على ضرورة تحقيق التوازن بين العالم الرقمي والعالم الواقعي، مع الاهتمام بالصحة النفسية والاجتماعية للأفراد.

    كما يطرح تساؤلات حول المسؤولية الأخلاقية للشركات الرقمية، ودور الحكومات في حماية البيانات، وأهمية رفع وعي المستخدمين بحقوقهم الرقمية.

    الفصل الخامس: التوصيات لصانعي السياسات

    يؤكد الكتاب أن التعامل مع تحديات الثورة الرقمية يتطلب إطارًا استراتيجيًا متكاملًا، ينظر إلى التكنولوجيا بوصفها أداة للنمو الاقتصادي والتنمية الاجتماعية والثقافية، مع الحفاظ على الهوية والقيم المشتركة.

    الفصل السادس: التشريعات والسياسات الوطنية

    يدعو الكتاب إلى تطوير تشريعات وطنية لحماية الخصوصية الرقمية وتنظيم استخدام البيانات الشخصية، وإنشاء هيئات رقابية مستقلة لضمان الالتزام بالقوانين.

    كما يناقش إمكانية الاستفادة من اللائحة العامة لحماية البيانات في الاتحاد الأوروبي (GDPR) عند صياغة التشريعات المحلية، وتطوير منصات حكومية تتيح للأفراد التحكم في بياناتهم ومراجعة كيفية استخدامها.

    الفصل السابع: المحتوى الرقمي

    يبرز أهمية الاستثمار في منصات رقمية وطنية تقدم محتوى هادفًا يعكس الهوية الثقافية والقيم المحلية، إلى جانب تشجيع الشباب على إنتاج محتوى إيجابي ومفيد.

    ويتناول سبل دعم المشروعات الشبابية من خلال التمويل والحاضنات والحوافز التي تشجع على إنتاج محتوى أكثر عمقًا وارتباطًا بقضايا المجتمع.

    الفصل الثامن: التربية الرقمية

    يناقش أهمية إدخال التربية الرقمية في المناهج التعليمية، وتعزيز الوعي بالاستخدام المسؤول للتكنولوجيا، وإدارة الوقت، وحماية الخصوصية، والأمن السيبراني.

    كما يشدد على تنمية التفكير النقدي لدى الشباب، والقدرة على تقييم المحتوى، وتجنب الانحصار في دوائر معلوماتية محدودة، مع دعم الأنشطة الواقعية مثل الرياضة والفنون والعمل التطوعي.

    الفصل التاسع: المجتمع المدني

    يوضح دور المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني في تعزيز المشاركة المجتمعية من خلال الفعاليات المحلية والعمل التطوعي، وبناء روابط اجتماعية قائمة على التعاون وخدمة المجتمع.

    ويؤكد أهمية توسيع المشاركة الجماعية وتوفير مساحات للتفاعل الإيجابي مع الحفاظ على الموروث الثقافي والقيم المشتركة.

    الفصل العاشر: الأسرة

    يتناول دور الأسرة في بناء الوعي الفردي وترسيخ القيم والسلوكيات والحفاظ على الروابط الاجتماعية والصحة النفسية. كما يناقش أهمية تمكين الأسرة من المشاركة في تنشئة الأفراد على الاستخدام المسؤول للتكنولوجيا.

    ويدعو إلى تطوير سياسات وبرامج أسرية متكاملة، تستند إلى خطط واضحة ومؤشرات أداء قابلة للقياس والتقييم الدوري.

    الفصل الحادي عشر: تكاملية الحلول

    يختتم الكتاب بالتأكيد على أن مواجهة تحديات الثورة الرقمية تحتاج إلى مقاربة شاملة تعيد تنظيم العلاقة بين الإنسان والتكنولوجيا، وتحقق التوازن بين الانفتاح والتطور التقني والحفاظ على الهوية الثقافية والقيم الأخلاقية.

    ويشدد على أن تكامل التشريعات والسياسات والتربية الرقمية ودور الأسرة والمجتمع المدني يمثل أساسًا لتحقيق نتائج مستدامة وترسيخ مفهوم المواطنة الرقمية الإيجابية.

    أهمية الكتاب

    يقدم الكتاب رؤية متكاملة لفهم التأثيرات الاجتماعية والثقافية والنفسية للثورة الرقمية، ويجمع بين تحليل التحديات وتقديم توصيات عملية لصانعي السياسات والمؤسسات والأسر.

    وهو مناسب للباحثين والطلاب والمهتمين بالتحول الرقمي والسياسات العامة والهوية الثقافية والخصوصية وأخلاقيات التكنولوجيا، ولكل من يرغب في فهم كيفية الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة مع الحفاظ على العلاقات الإنسانية والقيم المجتمعية.

    المراجعات

    لا توجد مراجعات بعد.

    كن أول من يقيم “الإنسان المعاصر في ظل الثورة الرقمية”

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *