شحن إلى جميع انحاء العالم 

نصنع أثراً .. بالمعرفة

العربية | English

ابحث عن كتاب

    الاستثمار في الدول العربية: بين ضرورات التحول الاقتصادي وإشكاليات النماذج التقليدية

    يناقش كتاب «الاستثمار في الدول العربية: بين ضرورات التحول الاقتصادي وإشكاليات النماذج التقليدية» التحديات التي تواجه الاستثمار في الاقتصادات العربية، وأسباب عدم انعكاس حجم الاستثمارات دائمًا على معدلات النمو والإنتاجية. ويستعرض الكتاب دور المؤسسات وجودة التشريعات، ومخاطر الاعتماد على عائدات الموارد الطبيعية، وأهمية الاستثمار في المعرفة والابتكار، وتأثير الاستقرار السياسي وثقة المستثمرين في تدفقات رؤوس الأموال. كما يطرح رؤى للتحول نحو نماذج اقتصادية أكثر تنوعًا ومرونة وقدرة على المنافسة في عصر الثورة الصناعية الرابعة.

    اختر النسخة

    46,29$
    ✦دفع آمن
    ✦وصول سريع
    ✦دعم متواصل

    تفاصيل الكتاب

    اسم المؤلف

    اسم المترجم

    اللغة

    سنة النشر

    دار النشر

    ISBN

    رابط مختصر

    مشاركة

    الوصف

    الاستثمار في الدول العربية: بين ضرورات التحول الاقتصادي وإشكاليات النماذج التقليدية

    المؤلف: أ.د. علي محمد الخوري

    السلسلة: الخلاصات الفكرية

    عن الكتاب

    يستعرض الكتاب واقع الاستثمار في الدول العربية والتحديات التي تحد من قدرته على تحقيق النمو الاقتصادي المستدام وخلق فرص العمل ورفع الإنتاجية. ويوضح أن نجاح الاستثمار لا يرتبط فقط بحجم رؤوس الأموال المتدفقة، بل يتأثر أيضًا بجودة المؤسسات، ووضوح التشريعات، والاستقرار السياسي، وكفاءة توجيه الموارد نحو القطاعات ذات القيمة المضافة العالية.

    ويناقش الكتاب الحاجة إلى إعادة النظر في النماذج الاقتصادية التقليدية التي تعتمد بدرجة كبيرة على الصناعات الاستخراجية والإنفاق الحكومي والبنية التحتية، في ظل اقتصاد عالمي أصبحت المعرفة والابتكار والتكنولوجيا من أهم محركات النمو فيه.

    كما يستعرض مجموعة من الأطر والنظريات الاقتصادية التي تساعد على فهم معوقات الاستثمار في المنطقة العربية، ويبحث في فرص الانتقال إلى نماذج تنموية أكثر تنوعًا ومرونة، قادرة على استيعاب التحولات العالمية وتعزيز التنافسية والاستدامة.

    أبرز الموضوعات التي يناقشها الكتاب

    1. الاقتصاد المؤسسي الجديد

    يوضح الكتاب أن جودة المؤسسات والإطار التنظيمي وسيادة القانون والشفافية من العوامل الأساسية في جذب الاستثمارات واستدامتها. فوجود بيئة مؤسسية مستقرة يساعد على حماية المستثمرين، وتقليل المخاطر، وتعزيز الثقة في الأسواق، واستمرار السياسات الاقتصادية على المدى الطويل.

    2. «الفخ الريعي»

    يتناول الكتاب مشكلة الاعتماد المفرط على عائدات النفط والغاز والموارد الطبيعية، وما قد يترتب عليه من ضعف تنويع الاقتصاد وتأثره بتقلبات أسعار السلع الأساسية.

    كما يناقش أهمية توجيه الاستثمارات إلى قطاعات إنتاجية طويلة الأجل، مثل التعليم والتكنولوجيا والبحث العلمي، لتقليل الاعتماد على الموارد الطبيعية وبناء اقتصادات أكثر قدرة على التكيف مع التحولات العالمية.

    3. نظريات النمو الداخلي: إعادة توجيه الاستثمارات نحو الابتكار والمعرفة

    يستعرض هذا الفصل دور رأس المال البشري والمعرفة والابتكار في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام. ويوضح أن الاستثمار في التعليم والبحث العلمي لا يحقق أثره الكامل إلا عندما يرتبط بإصلاحات هيكلية تسمح بتحويل المعرفة إلى قيمة اقتصادية وفرص إنتاجية ملموسة.

    كما يناقش أهمية الربط بين المؤسسات التعليمية وسوق العمل، وتطوير الكفاءات القادرة على إنتاج التكنولوجيا واستيعابها وتوظيفها في الاقتصاد.

    4. الاقتصاد السلوكي: تأثير العوامل النفسية في جذب الاستثمارات

    يناقش الكتاب تأثير الثقة والتوقعات والانطباعات النفسية في قرارات المستثمرين، إلى جانب العوامل المالية والاقتصادية التقليدية.

    ويوضح أن غياب الشفافية والفساد الإداري وضعف سيادة القانون قد تؤثر سلبًا في جاذبية البيئة الاستثمارية، حتى عندما تتوافر بعض المقومات الاقتصادية المناسبة. لذلك، يتطلب جذب الاستثمارات بناء بيئة واضحة ومستقرة تعزز ثقة المستثمرين على المدى الطويل.

    5. عقبة الصراعات وعدم الاستقرار أمام الاستثمار

    يتناول هذا الفصل أثر النزاعات المسلحة وعدم الاستقرار السياسي في تدفقات الاستثمار والنشاط الاقتصادي والبنية التحتية والثقة في الأسواق.

    كما يوضح أن التعافي الاقتصادي بعد النزاعات لا يقتصر على إعادة الإعمار، بل يحتاج إلى إصلاحات هيكلية أوسع، وتنويع مصادر الدخل، وخلق فرص العمل، وبناء نموذج اقتصادي قادر على تحقيق الاستقرار الاجتماعي واستدامة النمو.

    6. رأسمالية الدولة والثورة الصناعية الرابعة

    يناقش الكتاب نموذج رأسمالية الدولة الذي يجمع بين التوجيه الحكومي الاستراتيجي للاستثمارات وآليات السوق، مع التركيز على أهمية توجيه الموارد إلى القطاعات الحيوية.

    كما يستعرض دور التقنيات المتقدمة، مثل الذكاء الاصطناعي والبلوك تشين، في رفع الإنتاجية وتحفيز الاقتصاد الرقمي، وضرورة تطوير نماذج اقتصادية قادرة على استيعاب التحولات التكنولوجية العالمية.

    7. هل يمكن للعالم العربي اللحاق بركب التغيير؟

    يختتم الكتاب بمناقشة قدرة الاقتصادات العربية على تجاوز النماذج التقليدية والتحول إلى اقتصادات أكثر تنافسية وابتكارًا واستدامة.

    ويؤكد أهمية الإصلاحات الهيكلية، وتطوير المؤسسات، والاستثمار في المعرفة والتكنولوجيا، وتنويع مصادر الدخل، وتبني سياسات اقتصادية مرنة تساعد الدول العربية على مواجهة الأزمات والتغيرات العالمية.

    أهمية الكتاب

    تكمن أهمية الكتاب في تحليل العوامل المؤسسية والاقتصادية والسلوكية والسياسية التي تؤثر في الاستثمار داخل الدول العربية، بدلًا من النظر إلى الاستثمار باعتباره مجرد تدفق لرؤوس الأموال.

    كما يقدم إطارًا لفهم العلاقة بين جودة المؤسسات والإنتاجية والابتكار والتنويع الاقتصادي، ويسلط الضوء على ضرورة تطوير السياسات الاستثمارية بما يتناسب مع التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.

    لمن هذا الكتاب؟

    يناسب الكتاب:

    • المستثمرين ورجال الأعمال المهتمين بالأسواق العربية.
    • صناع القرار والمسؤولين عن السياسات الاقتصادية والاستثمارية.
    • الباحثين والأكاديميين وطلاب الاقتصاد والإدارة.
    • المتخصصين في الاستثمار الأجنبي والتنمية الاقتصادية.
    • رواد الأعمال والمهتمين بالابتكار والتحول الرقمي.
    • العاملين في المؤسسات المالية والاقتصادية.
    • المهتمين بمستقبل الاقتصادات العربية وتنويع مصادر الدخل.

    ماذا ستستفيد من قراءته؟

    ستتعرف على أبرز المعوقات التي تحد من فاعلية الاستثمار في الدول العربية، ودور المؤسسات والاستقرار والثقة في جذب رؤوس الأموال، وأهمية تجاوز الاعتماد على الموارد الطبيعية، إلى جانب فهم كيفية توجيه الاستثمارات نحو المعرفة والابتكار والتكنولوجيا لتحقيق نمو اقتصادي أكثر استدامة وتنافسية.

    المراجعات

    لا توجد مراجعات بعد.

    كن أول من يقيم “الاستثمار في الدول العربية: بين ضرورات التحول الاقتصادي وإشكاليات النماذج التقليدية”

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *