الوصف
عن الكتاب
يتناول كتاب «البحث العلمي في العالم العربي» واقع البحث العلمي في المنطقة العربية، ويحلل التحديات التي تعوق تطوره، والفرص التي يمكن استثمارها لتحويله إلى قوة منتجة للمعرفة والابتكار ومحرك أساسي للاقتصاد والتنمية.
يركز الكتاب على العلاقة بين البحث العلمي والسياسات العامة والتعليم والقطاع الصناعي، موضحًا أهمية التمويل المستدام، وتطوير الحوكمة البحثية، والاستثمار في الكفاءات البشرية، وتعزيز التعاون بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص.
موضوعات الكتاب
الفصل الأول: تحديات البحث العلمي في العالم العربي
يستعرض أبرز التحديات التي تواجه البحث العلمي، ومنها:
- ضعف التمويل والاستثمار في البحث العلمي.
- السياسات العامة والبيئة البحثية.
- هجرة العقول واستنزاف المواهب البحثية.
الفصل الثاني: الفرص المتاحة وإمكانات استغلالها
يناقش الفرص التي يمكن أن تدعم تطوير البحث العلمي العربي، من خلال:
- الثورة الرقمية بوصفها بوابة للتحول البحثي.
- التعاون الدولي والمنصات العالمية.
- القطاعات البحثية الواعدة ذات الأولوية للعالم العربي.
الفصل الثالث: دروس مستفادة من التجارب الدولية
يستعرض تجارب دول استطاعت تطوير قدراتها البحثية وتعزيز مكانتها في الاقتصاد المعرفي، وهي:
- الصين: من اللحاق بالركب إلى موقع الريادة في البحث العلمي.
- كوريا الجنوبية: التعليم والاستثمار في الإنسان كأدوات للنمو العلمي.
- سنغافورة: بناء اقتصاد معرفي رغم محدودية الموارد.
الفصل الرابع: استراتيجيات قابلة للتنفيذ لتحويل البحث العلمي إلى محرك للنمو
يطرح مجموعة من المسارات العملية لتطوير منظومة البحث العلمي، تشمل:
- رفع مستوى التمويل الحكومي للبحث والتطوير.
- تحفيز مساهمة القطاع الخاص والشراكات الصناعية.
- إصلاح السياسات والحوكمة البحثية.
- تحسين أوضاع الباحثين للحد من الهجرة.
- تعزيز التعاون البحثي العربي والإقليمي.
الفصل الخامس: دور الجهات الفاعلة في تطوير البحث العلمي
يوضح أدوار الأطراف المختلفة في دعم البحث العلمي وتطويره، بما يشمل:
- الحكومات.
- القطاع الخاص.
- المؤسسات الأكاديمية والمراكز البحثية.
الفصل السادس: التعليم والاقتصاد المعرفي
يتناول العلاقة بين إصلاح التعليم وتطوير البحث العلمي وبناء اقتصاد قائم على المعرفة، مع التركيز على:
- إصلاح النظام التعليمي كمدخل لتطوير البحث العلمي.
- مواءمة مخرجات التعليم مع متطلبات البحث العلمي وسوق العمل.
أهمية الكتاب
يسلط الكتاب الضوء على أهمية الانتقال من استهلاك المعرفة والتكنولوجيا إلى إنتاجهما، ويؤكد دور الاستثمار في البحث والتطوير، وتكامل الجهود الحكومية والأكاديمية والصناعية، وتطوير السياسات التعليمية والبحثية في تعزيز القدرات التنافسية للدول العربية.
كما يقدم إطارًا عمليًا لفهم التحديات القائمة واستلهام التجارب الدولية، مع التركيز على بناء بيئة بحثية قادرة على دعم الابتكار وتحويل المعرفة إلى قيمة اقتصادية وتنموية.









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.