الوصف
ما زلت أذكر تلك الأيام الأولى من طفولتي، حين كانت جدتي “السعدية .
تأخذني معها في كل مكان، لا تتركني وحدي لحظة، سواء على العربة أو مشيا على الأقدام. كانت تمسك بيدي بقوة وحنان في آن واحد وتحمل معها حقيبة سوداء مرصعة بحبات العقيق الملونة، كأنها تحمل جزءا من ملامح عالمها الخاص
كانت دائما تعقد حاجبيها بصرامة، غاضبة وساخطة على كل الرجال لا تظهر ابتسامتها إلا نادرا، رغم أن لها ابتسامة مميزة، يلمع من خلالها طقم أسنانها الذهبي كوميض خاطف. كانت مهيبة الحضور
حتى صمتها كان له صوت









المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.